قائد الثورة الاسلامية المعظم في لقائه أعضاء لجنة إحياء ذكرى4آلاف شهيد في محافظة كلستان:

على جميع المسؤولين والمواطنين الشعور بالمسؤولية للدفاع عن النظام

تم نشر خطاب قائد الثورة الاسلامية المعظم سماحة آية الله السيد علي الخامنئي خلال لقائه أعضاء لجنة إحياء ذكرى 4 آلاف شهيد  في محافظة كلستان، صباح اليوم الخميس (2016/1215) أمام الملتقى في مدينة جرجان. وكان سماحته إستقبل أعضاء اللجنة في الخامس من كانون الأول/ديسمبر المنصرم.

ووصف قائد الثورة الإسلامية المعظم خلال هذا اللقاء، تضحيات الشهداء في "الذود عن الثورة الاسلامية والعزة الوطنية ومستقبل وتاريخ البلاد" بأنها عظيمة للغاية، وقال: لولا هذه التضحيات والتطلع للشهادة، لما قاومت غرسة النظام الاسلامي الفتية أمام العواصف العاتية ولذهب ريحها، ومن هنا ينبغي تعزيز روح الإيثار والتضحية.

واعتبر سماحة آية الله الخامنئي، "إيران الاسلامية" بأنها هدف مركزي للمخططات والهجمات الاستكبارية في القضايا العالمية، وقال سماحته في معرض تبيينه دواعي شعور الاعداء بالخطر من الجمهورية الاسلامية الايرانية : في الوقت الذي كانت جميع السياسات الاستكباريه تهدف الى عزل الدين، ساد حكم الاسلام العزيز والقرآن الكريم على هذا البلد قبل أن يمتد الى مناطق مختلفة في العالم، وقد دفعت هذه الحادثة العجيبة والمهمة الاعداء الى الشعور بالخطر والتآمر على نظام الجمهورية الاسلامية منذ الايام الاولى لانتصار الثورة الاسلامية.

وضمن تأكيده على ضرورة "معرفة العدو ومخططاته"، اعتبر سماحته أن استمرار إخفاقات الاعداء في مقابل النظام الاسلامي، رهن "بالشعور بالمسؤولية الشاملة من قبل المسؤولين والمواطنين"، واضاف: ان على جميع المسؤولين والمواطنين الشعور بالمسؤولية وان يجعلوا الدفاع عن النظام الاسلامي مهمتهم الاساسية.

ووصف قائد الثورة الإسلامية المعظم إحياء وتكريم ذكرى الشهداء بأنها "حسنة باقية وصدقة جارية وخطوة في طريق الدفاع عن النظام الإسلامي" وفي معرض تبيينه لبعض التوجيهات للقائمين على لجنة تكريم الشهداء، أضاف: اعملوا على إيجاد المخاطبين ومعرفتهم وأنقلوا نتاجاتكم الفكرية والفنية إلى أذهانهم.

واعتبر قائد الثورة الإسلامية المعظم أن إيصال الرسالة الى اذهان وقلوب المخاطبين خطوة معقدة وتحتاج الى فن، وأكد سماحته ضرورة توعية الشباب على تاريخ وهوية ثورتهم، وأضاف: إن التنسيق والتعايش والتلاحم القائم بين الشيعة والسنة في ايران، يُعد أقوى حربة ضد أعداء الاسلام والقرآن والبلاد، وهذا  الموضوع الهام يجب ترسيخه في أذهان المخاطبين الشباب بصورة فنية.

وأشار سماحته إلى خصوصيات وفضائل أهالي محافظة كلستان، ومنها " التمتع بطاقات بشرية ممتازة" و " التعايش المناسب والمؤثر بين القوميات والمذاهب"، وإلى مخططات الأعداء وإنفاقهم أموال باهضة من أجل زرع التفرقة وأضاف: في إيران الإسلامية وفي مختلف مناطق محافظة كلستان، فإن القوميات والمذاهب المتعددة حريصون على صيانة التعايش والتعاضد خلافاً لمؤامرات وإرادة التيارات التكفيرية وأجهزة الإستخبارات المعادية.  

ووصف قائد الثورة الإسلامية المعظم هذا التعاون والمودة المتبادلة "عمل سياسي هادف وحازم" أمام مساعي الأعداء لبث الفرقة، وأحد نقاط قوة البلاد الحقيقية، وأضاف: هذا التلاحم والمودة والتواصل المشترك، يعتبر من الطاقات والأدوات الفريدة للجمهورية الإسلامية في الحرب غير المتكافئة مع الإستكبار العالمي أي أميركا والصهيونية والتي يعجزون عن فهمها وتحليلها.    

واعتبر سماحته "ريادة أهالي كلستان في الترحيب بنهضة الإمام الخميني (رض)" و"الوفاء والتضحية للثورة الإسلامية في المرحل الهامة كأحداث السادس والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر 1978 والتصدي للجماعات الإنفصالية في بداية الثورة" و"تألق قوات الحرس والجيش في المحافظة خلال فترة الدفاع المقدّس" أنها من الخصوصيات البارزة الأخرى لأهالي هذه المنطقة والتي تبيّن وعي وصحوة أهالي المحافظة، واضاف: أعرب عن تحياتي ومودتي وثقتي وإخلاصي لأهالي محافظة كلستان فرداً فرداً وللمسؤولين والعلماء الشيعة والسنة.      

 

700 /